أشعار و أقوال
هذا الفن هو مزيج بين الأصالة والحداثة ؛ حيث تقوم بنقش الحروف أو الدق بشكل دقيق على سطح الخشب، لتحويل المادة الصلبة إلى لوحة تنبض بالروح.
تتميز بفن الحفر على الخشب بروحه وملمسه الطبيعي الدافئ الذي يضفي على كل قطعة إحساسًا بالخلود. فالخشب، باعتباره مادة حيّة تنبض بتاريخها، يحتضن الحروف العربية أو الزخرفة المرسومة، لتولد منها أعمال فنية تُشبه الاحتراق، مزيج بين التراث الثقافي والجمال البصري .
هذه التقنية الفنية تهدف إلى العمل ثالثًا عبر الظل والضوء النهائي عن عمق الحفر، فيبدو أنت الكلمات والأشكال المتدرجة من خشب ليتروي حكاية علاقة بالأرض والذاكرة والإنسان.